أشواجندا للأداء البدني: فوائدها للعضلات والقوة والتعافي

/
/
أشواجندا للأداء البدني: فوائدها للعضلات والقوة والتعافي
أشواجندا للأداء البدني

إذا كنت تبحث عن أشواجندا للأداء البدني أو تريد معرفة ما إذا كانت تستحق إضافتها إلى روتينك الرياضي، يتوفر دوزوفا أشواجندا KSM-66 بتركيز 600 مجم حاليًا بسعر 249 جنيه لعبوة 30 كبسولة، بينما تتوفر عبوة 60 كبسولة بسعر 354.60 جنيه بدلًا من 394 جنيه وقت كتابة المقال، وقد تتغير الأسعار والعروض.

لكن قبل شراء أفضل أشواجندا أو استخدامها مع مكملات الجيم، هناك سؤال أهم: هل تساعد الأشواجندا فعلًا في زيادة القوة أو بناء العضلات؟

بعض الدراسات السريرية وجدت نتائج واعدة فيما يتعلق بالقوة العضلية والتحمل وبعض مؤشرات التعافي عند استخدام مستخلصات محددة من الأشواجندا بجانب التدريب، لكن النتائج لا تعني أنها مكمل سحري لبناء العضلات، كما أن الأدلة العلمية لا تزال أقل قوة من الأدلة المتوفرة لمكملات رياضية معروفة مثل الكرياتين والبروتين عند الحاجة إليه.

في هذا الدليل نوضح فوائد الأشواجندا للعضلات، وعلاقتها بالقوة والطاقة والتعافي، وما هي جرعة الأشواجندا التي استُخدمت في الدراسات، وكيف تختار المستخلص المناسب إذا كنت تمارس الرياضة أو كمال الأجسام.

ما هي الأشواجندا وكيف تؤثر على الأداء البدني؟

الأشواجندا أو Withania somnifera عشبة مستخدمة منذ فترة طويلة في الطب الهندي التقليدي، وتحتوي على مركبات نباتية نشطة من أشهرها الـ Withanolides.

وتصنف عادة ضمن ما يسمى Adaptogens، وهي مواد يتم تناولها بهدف مساعدة الجسم على التعامل مع الضغوط الجسدية والنفسية بصورة أفضل.

ولهذا بدأ الاهتمام باستخدام الأشواجندا للأداء البدني؛ فالتمارين المكثفة نفسها تمثل ضغطًا فسيولوجيًا يحتاج الجسم بعده إلى التعافي والتكيف.

لكن تأثير الأشواجندا المحتمل على الرياضيين لا يعتمد فقط على فكرة “زيادة الطاقة”.

الأبحاث تناولت عدة جوانب مختلفة، منها:

  • القوة العضلية.
  • التحمل الهوائي.
  • الشعور بالإجهاد.
  • بعض مؤشرات التعافي.
  • النوم والتوتر.
  • التكيف مع التدريب.

وتشير مراجعة علمية حديثة إلى وجود نتائج واعدة في القوة والتحمل وبعض مؤشرات الأداء، مع التأكيد في الوقت نفسه على الحاجة إلى دراسات أكبر وأعلى جودة قبل الوصول إلى استنتاجات نهائية.

اتصل بنا

تواصل معنا عبر واتساب 

أشواجندا للأداء البدني: ما فوائدها للرياضيين؟

عند البحث عن الأشواجندا لكمال الأجسام قد تجد وعودًا بأنها تزيد العضلات والتستوستيرون والطاقة وتحسن التعافي في الوقت نفسه.

الأدق هو فصل كل نتيجة عن الأخرى.

قد تساعد في تحسين القوة العضلية

أحد أشهر الأبحاث على الأشواجندا شمل 57 رجلًا خضعوا لبرنامج تدريب مقاومة لمدة 8 أسابيع.

تناول المشاركون في مجموعة الأشواجندا 300 مجم من مستخلص الجذور مرتين يوميًا، أي 600 مجم يوميًا.

ووجد الباحثون زيادة أكبر في قوة تمرين Bench Press وLeg Extension لدى المجموعة التي تناولت الأشواجندا مقارنة بالبلاسيبو، إلى جانب اختلافات في حجم العضلات وبعض مؤشرات التعافي.

هذه النتائج تفسر الاهتمام بموضوع الأشواجندا وزيادة القوة، لكنها تظل نتيجة لدراسة محدودة العدد ولا تعني أن تناول الأشواجندا بدون برنامج مقاومة سيؤدي إلى زيادة القوة.

قد تدعم بعض جوانب التحمل

لا تقتصر الأبحاث على تمارين الحديد.

دراسة أخرى على بالغين رياضيين أصحاء تابعت استخدام مستخلص KSM-66، ووجدت تحسنًا أكبر في VO2 max مقارنة بالبلاسيبو بعد 8 و12 أسبوعًا.

والـ VO2 max هو أحد المؤشرات المستخدمة لتقييم القدرة الهوائية واستخدام الجسم للأكسجين أثناء النشاط البدني.

لذلك توجد إشارات إلى أن الأشواجندا والطاقة والتحمل قد تكون زاوية واعدة، لكن لا يزال حجم الأدلة أقل من أن نجعل الأشواجندا أساس برنامج تحسين التحمل.

قد تكون مرتبطة بالتعامل مع ضغط التدريب

التدريب لا يؤثر على العضلات فقط؛ الضغط النفسي وقلة النوم والإرهاق المستمر يمكن أن ينعكسوا أيضًا على جودة التمرين والتعافي.

وهنا توجد للأشواجندا زاوية مختلفة عن مكملات الأداء التقليدية، لأنها تمت دراستها بصورة أكبر فيما يتعلق بالتوتر والنوم.

ولهذا قد يهتم بها الرياضي الذي يتعامل مع ضغط التدريب والعمل والحياة اليومية في الوقت نفسه، وليس فقط الشخص الذي يبحث عن زيادة أوزان التمرين.

لروتين يومي أكثر توازنًا، اكتشف باقة الهدوء العميق من دوزوفا التي تجمع بين الأشواجندا والميلاتونين لدعم الاسترخاء وراحة الجسم وتحسين جودة النوم، مع المساعدة على بدء اليوم بطاقة وحيوية متجددة.

هل تساعد الأشواجندا في زيادة قوة العضلات وبناء الكتلة العضلية؟

هناك فرق مهم بين زيادة القوة وبناء العضلات.

القوة تتأثر بعوامل متعددة تشمل حجم العضلة والجهاز العصبي والتقنية وبرنامج التدريب، بينما زيادة الكتلة العضلية تحتاج في الأساس إلى مقاومة مناسبة، بروتين كافٍ، طاقة غذائية وتعافٍ جيد.

في الدراسة التي استخدمت 600 مجم من مستخلص الأشواجندا يوميًا مع تدريب المقاومة لمدة 8 أسابيع، سجل المشاركون الذين تناولوا الأشواجندا زيادات أكبر في القوة وبعض قياسات حجم العضلات مقارنة بالبلاسيبو.

كما وجدت دراسة أخرى مدتها 12 أسبوعًا على رجال نشطين بدنيًا تحسنًا أكبر في قوة السكوات والبنش بريس باستخدام مستخلص أشواجندا محدد مقارنة بالبلاسيبو.

إذن هناك أساس علمي وراء البحث عن فوائد الأشواجندا للعضلات.

لكن هذا لا يعني أن الأشواجندا “تبني العضلات” بصورة مستقلة.

إذا كنت تريد زيادة الكتلة العضلية، الأولويات تظل:

  • برنامج مقاومة يعتمد على Progressive Overload.
  • كمية مناسبة من البروتين.
  • إجمالي سعرات يتناسب مع هدفك.
  • نوم كافٍ.
  • وقت للتعافي.
  • الاستمرارية في التدريب.

وتأتي المكملات بعد هذه العوامل وليس قبلها.

اكتشف باقة دوزوفا Sleep Calm المتكاملة التي تجمع بين الأشواجندا والميلاتونين لدعم الاسترخاء وتهدئة الجسم والعقل وتحسين جودة النوم والمساعدة على بناء روتين نوم أكثر توازنًا وراحة كل ليلة.

الأشواجندا لكمال الأجسام: هل تستحق الاستخدام؟

الأشواجندا ليست من أساسيات كمال الأجسام بنفس مستوى البروتين الغذائي أو الكرياتين.

لكنها قد تكون خيارًا إضافيًا لبعض المتدربين، خصوصًا إذا كان الهدف يتضمن التعامل مع التوتر والنوم بجانب التدريب.

الشخص الذي ينام أربع ساعات ويتناول كمية بروتين غير كافية لن يعوض هذه المشكلات باستخدام أفضل أشواجندا في السوق.

لكن عندما تكون أساسيات التدريب والتغذية والنوم موجودة، يمكن تقييم الأشواجندا باعتبارها مكملًا إضافيًا بناءً على الدراسات الحالية.

والأهم هو عدم استخدام مصطلح الأشواجندا لكمال الأجسام على أنه يعني Steroid أو مكملًا مباشرًا لتضخيم العضلات؛ فهي عشبة مختلفة تمامًا في آلية استخدامها والأدلة المتوفرة عنها.

تأثير الأشواجندا على الطاقة والتحمل أثناء التمارين

عند الحديث عن الأشواجندا والطاقة يجب توضيح نوع الطاقة المقصودة.

الأشواجندا ليست منبهًا سريعًا مثل الكافيين، ولذلك لا يفترض أن تتناول الكبسولة قبل التمرين بعشرين دقيقة وتتوقع دفعة فورية في النشاط.

معظم الدراسات على الأداء استخدمت الأشواجندا بصورة منتظمة لعدة أسابيع.

وتوجد أبحاث رصدت تحسنًا في مؤشرات مثل VO2 max والأداء الهوائي، كما أشارت مراجعات علمية إلى نتائج واعدة فيما يتعلق بالتحمل والأداء البدني.

لكن التأثير قد يكون تدريجيًا وغير ملحوظ لدى كل شخص.

ولهذا تختلف الأشواجندا عن الـ Pre-Workout التقليدي.

الكافيين: يمكن أن يكون له تأثير حاد قبل التمرين لدى بعض الأشخاص.

الأشواجندا: يتم تقييمها غالبًا بعد الاستخدام المنتظم لفترة.

إذا كان هدفك هو تحسين الأداء الرياضي، لا تختار المكمل بناءً على كلمة “طاقة” فقط، بل اسأل عن نوع الأداء الذي تريد تحسينه.

اكتشف باقة دوزوفا الشاملة التي تجمع بين أشواجندا KSM-66 وNAD+ في تركيبة متكاملة لدعم الطاقة والحيوية والأداء البدني والمساعدة على الاسترخاء والحفاظ على نشاطك اليومي.

الأشواجندا وتعافي العضلات بعد التمرين

موضوع الأشواجندا والتعافي العضلي من الزوايا التي زاد الاهتمام بها في السنوات الأخيرة.

في الدراسة التي تناولت التدريب بالمقاومة، تم تقييم Creatine Kinase، وهو أحد المؤشرات المستخدمة في أبحاث تلف العضلات الناتج عن التمرين، وظهرت اختلافات بين مجموعة الأشواجندا والبلاسيبو.

كما توجد دراسات أحدث على الرياضيين تبحث تأثير الأشواجندا على الشعور بالتعب والألم العضلي والتعافي.

دراسة حديثة قصيرة المدى على لاعبي كرة اليد وجدت تحسنًا محدودًا في قوة قبضة اليد بعد 8 أيام من تناول 600 مجم يوميًا، لكنها لم تجد اختلافات ذات معنى في ألم العضلات أو الشعور بالتعب والتعافي مقارنة بالبلاسيبو.

وده يوضح نقطة مهمة جدًا:

الأشواجندا والتعافي العضلي مجال واعد، لكن النتائج ليست متطابقة في جميع الدراسات.

لذلك لا ينبغي تقديم الأشواجندا باعتبارها حلًا مضمونًا لألم العضلات بعد التمرين.

هل الأشواجندا تقلل الكورتيزول الناتج عن التمارين؟

الكورتيزول هرمون طبيعي له وظائف مهمة داخل الجسم، ويرتفع بصورة طبيعية استجابة لأنواع مختلفة من الضغط، ومنها التمرين.

لذلك الهدف ليس “التخلص من الكورتيزول”.

الأشواجندا تمت دراستها فيما يتعلق بالتوتر واستجابة الكورتيزول، وهناك أبحاث رياضية حديثة تبحث أيضًا في تأثيرها خلال فترات التدريب المكثف.

دراسة على رياضيين من الرجال والنساء خلال فترة الإعداد للموسم استخدمت 600 مجم يوميًا لمدة 42 يومًا، ووجدت اختلافات في بعض مؤشرات الضغط والتعافي، خاصة لدى المشاركات النساء.

لكن العلاقة بين الكورتيزول وبناء العضلات أو الأداء الرياضي أكثر تعقيدًا من فكرة “الكورتيزول أقل = عضلات أكثر”.

اكتشفي باقة دوزوفا للطاقة والتوازن المتكامل للمرأة، التي تجمع بين أشواجندا KSM-66 ووومان ماكس في تركيبة يومية مصممة لدعم الطاقة والحيوية والتوازن والأداء اليومي للمرأة.

كيف تستخدم الأشواجندا لتحسين الأداء البدني؟

لا توجد جرعة أشواجندا موحدة لكل الرياضيين، لأن الدراسات استخدمت مستخلصات وتركيزات مختلفة.

لكن كثيرًا من الدراسات المتعلقة بالأداء استخدمت كميات تقع تقريبًا بين 500 و600 مجم يوميًا، بينما وجدت مراجعة منهجية حديثة أن الجرعات الأكثر استخدامًا في الدراسات على الرياضيين والأشخاص الأصحاء تراوحت غالبًا بين 500 و1000 مجم يوميًا.

إحدى الدراسات المعروفة استخدمت:

300 مجم مرتين يوميًا = 600 مجم في اليوم.

ودراسة KSM-66 على التحمل استخدمت أيضًا المستخلص على مدى أسابيع وليس كجرعة Pre-Workout فورية.

لكن هذا لا يعني أن 600 مجم هي الجرعة المناسبة تلقائيًا لكل منتج ولكل شخص.

فالـ 600 مجم من مستخلص موحد لا تساوي بالضرورة 600 مجم من مسحوق جذور غير مركز.

لذلك يجب دائمًا مراجعة:

  • نوع المستخلص.
  • الجزء المستخدم من النبات.
  • نسبة Withanolides.
  • الجرعة الموجودة في الكبسولة.
  • تعليمات الشركة المصنعة.
  • حالتك الصحية والأدوية المستخدمة.

متى تظهر نتائج الأشواجندا للأداء الرياضي؟

إذا كان هدفك هو الأشواجندا وزيادة القوة، فلا تتوقع تقييم النتيجة بعد يومين أو ثلاثة.

العديد من الدراسات التي وجدت اختلافات في القوة أو التحمل استمرت بين 8 و12 أسبوعًا.

وهناك دراسات أقصر بدأت تبحث التأثير خلال أيام قليلة، لكن نتائجها كانت محدودة وغير متسقة على مختلف مقاييس الأداء.

لذلك من الأكثر واقعية تقييم تأثير الأشواجندا بعد فترة من الاستخدام المنتظم وليس كمنتج يعطي نتيجة فورية قبل التمرين.

اكتشف دوزوفا أشواجندا KSM-66 بتركيز 600 مجم، تركيبة متخصصة لدعم الأداء البدني والطاقة والتحمل والمساعدة على الاسترخاء والتعافي ضمن روتينك اليومي.

أفضل نوع أشواجندا للأداء الرياضي

لو بحثت عن أفضل أشواجندا ستجد مسحوق جذور، ومستخلصات جذر، ومنتجات من الجذر والأوراق، إلى جانب مستخلصات مسجلة مثل KSM-66 وSensoril.

وده مهم؛ لأن الدراسات لا تستخدم نوع الأشواجندا نفسه دائمًا.

ما هو KSM-66 Ashwagandha؟

KSM-66 هو مستخلص موحد من جذور الأشواجندا.

وتوجد أبحاث استخدمت KSM-66 في سياق التحمل الرياضي، كما توجد أبحاث أخرى استخدمت مستخلصات مختلفة.

عند المقارنة بين المكملات، لا تعتمد فقط على عبارة 600 mg Ashwagandha.

ابحث عن:

  • نوع المستخلص.
  • هل هو مستخلص من الجذور؟
  • هل نسبة الـ Withanolides واضحة؟
  • هل الجرعة واضحة؟
  • هل توجد دراسات على نوع المستخلص نفسه؟

هذه التفاصيل أهم من مجرد اختيار أعلى رقم بالملليجرام.

أشواجندا للأداء البدني

دوزوفا أشواجندا KSM-66 600 مجم للأداء البدني

إذا كان هدفك اختيار مستخلص أشواجندا بتركيز ونوع واضحين، يقدم دوزوفا أشواجندا KSM-66 جرعة 600 مجم، ويعتمد على مستخلص KSM-66 من الجذور.

وتوضح Dozova أن المستخلص المستخدم Full-Spectrum ومشتق من الجذور، مع الاعتماد على KSM-66 كمكوّن أساسي للمنتج.

ويتوافر حاليًا بحجمين:

دوزوفا أشواجندا KSM-66 – 30 كبسولة

السعر الحالي: 249 جنيه.

ويحتوي المنتج على أشواجندا KSM-66 بتركيز 600 مجم.

دوزوفا أشواجندا KSM-66 – 60 كبسولة

السعر الحالي: 354.60 جنيه بدلًا من 394 جنيه.

وعند المقارنة حسب السعر الحالي، تكون عبوة 60 كبسولة أقل تكلفة للكبسولة من عبوة 30 كبسولة.

إذا كنت تبحث عن أفضل أشواجندا للأداء البدني، فميزة هذا النوع من المنتجات ليست أن 600 مجم “تضمن” زيادة القوة، وإنما أن نوع المستخلص والتركيز واضحان، ويمكن مقارنتهما بصورة أفضل بالدراسات التي استخدمت مستخلصات أشواجندا موحدة.

اكتشف باقة دوزوفا أشواجندا وNAD+ بتركيبة متكاملة لدعم الطاقة والحيوية والأداء البدني، مع المساعدة على الاسترخاء وتعزيز روتينك اليومي نحو نشاط وحيوية أفضل.

هل دوزوفا أشواجندا مناسبة للرياضيين؟

يمكن أن تكون أحد الخيارات التي يقارنها الرياضي الذي يبحث تحديدًا عن Ashwagandha KSM-66 600 mg.

لكن لا ينبغي شراء المنتج باعتباره بديلًا عن مكملات أو أساسيات رياضية أخرى.

إذا كان هدفك زيادة الكتلة العضلية، فالأولوية تكون للبروتين الكافي والطاقة والتدريب.

إذا كان هدفك القوة والأداء عالي الشدة، فإن الكرياتين يمتلك قاعدة أدلة أقوى بكثير كمكمل رياضي. وتشير إرشادات NIH إلى وجود أدلة جيدة على قدرة الكرياتين على تحسين القوة والقدرة في الأنشطة القصيرة عالية الشدة.

أما الأشواجندا، فهي مكمل إضافي توجد حوله نتائج واعدة لكنها ليست في مستوى الأدلة نفسه حتى الآن.

مقارنة بين الأشواجندا ومكملات تحسين الأداء الأخرى

المكمل الاستخدام الرئيسي سرعة التأثير قوة الأدلة للأداء الرياضي
الأشواجندا التوتر وبعض مؤشرات القوة والتحمل والتعافي غالبًا يتم تقييمها بعد أسابيع واعدة لكن ما زالت محدودة
الكرياتين القوة والقدرة والتمارين عالية الشدة يحتاج عادة إلى رفع مخزون العضلات قوية
البروتين توفير الأحماض الأمينية لبناء وإصلاح العضلات جزء مستمر من النظام الغذائي قوية عند عدم كفاية البروتين الغذائي
الكافيين اليقظة وبعض جوانب الأداء والتحمل تأثير حاد نسبيًا قوية لعدة أنواع من الأداء
BCAA توفير أحماض أمينية محددة يعتمد على النظام الغذائي فائدة إضافية محدودة إذا كان البروتين كافيًا

من هنا نقدر نفهم مكان الأشواجندا لكمال الأجسام بصورة أدق.

هي ليست بديلًا للكرياتين.

وليست بديلًا للبروتين.

وليست Pre-Workout.

لكنها قد تدخل ضمن روتين رياضي أوسع عند الأشخاص المهتمين بالتوتر والنوم وبعض مؤشرات القوة والتحمل.

هل يمكن تناول الأشواجندا مع مكملات بناء العضلات؟

في كثير من الحالات يستخدم الرياضيون أكثر من مكمل في الوقت نفسه، مثل البروتين والكرياتين والأشواجندا.

لكن إمكانية الجمع تعتمد على المنتجات والحالة الصحية والأدوية الأخرى.

لا توجد قاعدة عامة تقول إن أي تركيبة من المكملات آمنة لكل شخص.

كما يجب الانتباه إلى مكملات الـ Pre-Workout المركبة؛ فقد تحتوي على عدد كبير من المكونات، وبالتالي يجب مراجعة كل عنصر بدل إضافة الأشواجندا بصورة عشوائية.

وإذا كنت تستخدم دواءً منتظمًا أو لديك مشكلة صحية، يجب مراجعة طبيب أو صيدلي قبل الجمع بين المكملات.

أفضل وقت لتناول الأشواجندا للرياضيين

لا توجد أدلة قوية تثبت أن تناول الأشواجندا قبل التمرين مباشرة أفضل من تناولها صباحًا أو مساءً.

الأهم في الدراسات كان عادة الاستخدام المنتظم وليس توقيت الجرعة حول جلسة التمرين.

لذلك فإن أفضل وقت لتناول الأشواجندا يعتمد أكثر على تعليمات المنتج ومدى تحملك لها.

بعض الأشخاص قد يشعرون بالنعاس عند استخدامها، ولذلك قد يفضلون توقيتًا مختلفًا عن شخص آخر.

إذا كنت تستخدم Dozova Ashwagandha KSM-66، اتبع تعليمات الاستخدام الموجودة على المنتج ولا تغير الجرعة بهدف الحصول على نتيجة أسرع.

ويعد دوزوفا أشواجندا KSM-66 600 مجم أحد الخيارات المتاحة إذا كنت تريد مستخلص KSM-66 بتركيز واضح، مع إمكانية الاختيار حاليًا بين عبوة 30 كبسولة بسعر 249 جنيه وعبوة 60 كبسولة بسعر 354.60 جنيه بدلًا من 394 جنيه.

الأهم ألا تبحث عن الأشواجندا باعتبارها اختصارًا للطريق؛ أفضل نتائج الأداء الرياضي تأتي من برنامج تدريب وتغذية وتعافٍ جيد، والمكملات تأتي بعد ذلك.

اساله شائعة

توجد دراسات محدودة وجدت زيادة أكبر في بعض قياسات حجم العضلات عندما تم استخدام الأشواجندا بالتزامن مع برنامج تدريب مقاومة. لكن لا يمكن فصل النتيجة عن برنامج التدريب. لذلك الأدق هو القول إن الأشواجندا قد تساعد بعض الأشخاص على تحسين بعض نتائج التدريب بدل القول إنها تبني العضلات بصورة مباشرة. بدون تمرين مناسب وبروتين وطاقة كافيين، لا ينبغي توقع زيادة ملحوظة في الكتلة العضلية بسبب الأشواجندا وحدها.
هناك دراسات وجدت نتائج إيجابية في القوة والتحمل، كما أن المراجعات الحديثة تشير إلى احتمال وجود فوائد للأداء الرياضي. لكن NCCIH ما زال يشير إلى أن الأدلة المتاحة ليست كافية حتى الآن لتأكيد فاعلية الأشواجندا للأداء الرياضي بصورة عامة. لذلك يمكن وصف النتائج بأنها واعدة وليست محسومة.
قد تساعد بعض مستخلصات الأشواجندا على تحسين القوة عند دمجها مع التدريب. دراسات على تدريب المقاومة وجدت زيادات أكبر في بعض اختبارات القوة مقارنة بالبلاسيبو، لكن النتائج تحتاج إلى تأكيد من تجارب أكبر وعلى فئات رياضية أكثر تنوعًا.
هناك بعض الأدلة الإيجابية، لكن النتائج متباينة. بعض الدراسات وجدت اختلافات في مؤشرات تلف العضلات أو الشعور بالتعافي، بينما دراسات أخرى لم تجد فرقًا واضحًا في ألم العضلات أو التعب. لذلك لا يجب الاعتماد عليها كوسيلة وحيدة للتعافي. النوم، التغذية، البروتين، السوائل وتنظيم حجم التدريب تظل أهم.
تشير NCCIH إلى أن الأشواجندا قد تكون آمنة على المدى القصير، حتى نحو ثلاثة أشهر، لكن المعلومات حول الأمان لفترات أطول ليست كافية. ومن الآثار الجانبية المحتملة: اضطراب المعدة. الغثيان. الإسهال. القيء. النعاس. كما سجلت حالات نادرة من إصابة الكبد مرتبطة باستخدام بعض منتجات الأشواجندا. ولا ينصح باستخدامها أثناء الحمل، ويجب الحذر لدى بعض الأشخاص الذين يعانون أمراض الغدة الدرقية أو أمراض المناعة الذاتية، وكذلك مع بعض الأدوية مثل المهدئات وأدوية الغدة الدرقية والسكري والضغط ومثبطات المناعة. والرياضي الذي يخضع لفحوص منشطات أو ينافس بصورة احترافية يجب أيضًا أن يهتم بجودة أي مكمل ومصدره، وليس بالمادة الفعالة فقط.
600 مجم يوميًا كمية ظهرت في أكثر من دراسة على الأداء والقوة والتحمل، ومن بينها دراسات استخدمت 300 مجم مرتين يوميًا. لكن لا يمكن تحويل جرعة الدراسة إلى توصية شخصية للجميع. نوع المستخلص وتركيزه مهمان، ولذلك يجب اتباع جرعة المنتج المحدد والتأكد من ملاءمته لحالتك.
إذا كان هدفك الأساسي من المكمل هو بناء العضلات، فابدأ أولًا بالتأكد من: التدريب + البروتين + السعرات + النوم + التعافي. وإذا كان هدفك تحسين القوة، فإن مكملات ذات أدلة أقوى مثل الكرياتين تستحق التقييم أولًا. أما إذا كانت هذه الأساسيات موجودة وتبحث عن مكمل إضافي قد يرتبط بالتوتر وبعض مؤشرات القوة والتحمل والتعافي، فقد تكون الأشواجندا للأداء البدني خيارًا يستحق المقارنة.

اضف تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top